مؤسسة قنوات الخير

عن المؤسسة

من جذور العمل الأهلي في دمشق عام 1960 إلى مؤسسة قنوات الخير؛ حكاية كفاح وتكافل تتواصل في الرعاية الصحية والإغاثة والتنمية.

الرئيسية

عن المؤسسة

خدماتنا

العيادات

حملاتنا

الأخبار

الفيديو

تواصل معنا

تطوّع معنا

## من تكافل الحيّ، بدأت الحكاية
في دمشق عام 1960، بدأت حكاية العمل الأهلي التي ننتمي إلى جذورها. التقى رجالات الخير وعائلات الشام على معنى بسيط وعميق: أن يكون الناس عونًا لبعضهم. ومن هذه الروح نشأت مسيرة جمعية حي القنوات؛ مسيرةٌ جعلت التكافل مسؤوليةً مشتركة، وربطت العطاء بحاجات الناس. هناك بدأت الحكاية، وبقي أثر تلك البدايات حاضرًا في رسالتنا، مهما اتّسعت مجالات العمل وتغيّرت الظروف.

## حين اشتدّت الظروف، اتّسعت الرسالة
مع الظروف الصعبة التي عاشها البلد، أصبحت الحاجة إلى الرعاية الصحية جزءًا أساسيًا من رسالة العطاء. وفي عام 2021، نشأت فكرة العمل الصحي، لتفتح في مسيرتنا بابًا جديدًا لمساندة المريض. فخلف كل حاجة طبية إنسانٌ يحتاج إلى من يقف إلى جانبه. ومن المعاينة إلى الإجراءات والعمليات، يتحدّد الدعم بحسب حاجة المريض وتقرير الطبيب المختص، ويظلّ السعي واحدًا: أن تجد المعاناة يدًا تمتدّ بالمساعدة.

## اسم جديد… وعهدٌ يتجدّد
في نهاية عام 2022، جاءت الموافقة على الانتقال من مسمّى «جمعية حي القنوات» إلى «مؤسسة قنوات الخير» لتصبح ذات نفع عام. حمل الاسم الجديد تاريخًا من العمل الأهلي، ومسؤولية مواصلة الطريق في مجالات الإغاثة والصحة والتنمية. كانت محطةً أخرى في حكاية الكفاح والعطاء؛ نكبر فيها بالمسؤولية، ونجدّد العهد على أن يبقى الإنسان وحاجته في قلب ما نعمل من أجله.

## والحكاية لا تزال تُكتب
اليوم، نواصل المسيرة بالمساندة الغذائية والكسائية، والرعاية الطبية، والعمل المجتمعي والتنموي. يلتقي في هذه الحكاية جهد المتطوع، وثقة الداعم، وتعاون الشركاء؛ لتتحوّل الرغبة في المساعدة إلى عملٍ يلامس حياة الناس. كفاحنا هو أن نواصل، وأن نصغي للحاجة، وأن نبحث معًا عن طريقٍ للعون. وكل من يمنح وقتًا أو خبرةً أو مساهمة، يكتب معنا فصلًا جديدًا من حكاية قنوات الخير.